فهرس الكتاب

الصفحة 5291 من 6723

6094 - قوله (البر) العمل الصالح الخالص من كل مذموم، وهو اسم جامع للخيرات كلها.

والهداية الدلالة الموصلة إلى البغية.

و (الفجور) الميل إلى الفساد وقيل الانبعاث في المعاصي وهو جامع للشرور فهما متقابلان قال تعالى {إِنَّ الأَبْرَارَ} الآية [الإِنسان5] .

(يكتب له) أي يحكم، والمراد الإظهار للمخلوقين إما للملأ الأعلى وإما أن يلقى ذلك في قلوب الناس وألسنتهم، وإلا فحكم الله تعالى أزلي.

والغرض أنه يستحق وصف الصديقين وثوابهم وصفة الكذابين وعقابهم، وكيف لا وإنه من علامات النفاق ولعله لم يقل في الصديق بلفظ (يكتب) إشارة إلى أنه صديق من جملة الذين قال الله فيهم {الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ} الآية [مريم58] .

ج 2 ص 377

(الآية) العلامة.

إن قلت الإجماع منعقد على أن المسلم لا يحكم بنفاقه الموجب لكونه في الدرك الأسفل بواسطة الكذب وإخوته.

قلت المراد أنه يشابه المنافق أو إذا كان معتادًا لذلك أو للتغليط أو الذين كانوا في عهده عليه السلام من المنافقين أو كان منافقًا خاص أو لا يريد به النفاق الإيماني بل النفاق العرفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت