6107 - (أبو المغيرة) بضم الميم وكسرها.
قوله (فليقل لا إله إلا الله) لأنَّه تعاطى صورة تعظيم الأصنام حين حلف بها فأمر أن يتداركه بكلمة التوحيد، وإنما قرن القمار بذكر الصنم تأسيًا بقوله تعالى {إِنَّمَا الخَمْرُ} الآية [المائدة90] ، أي فكفارة الحلف بالصنم تجديد كلمة الشهادة، وكفارة الدعوة إلى المقامرة التصدق بما تيسر مما يطلق عليه اسم الصدقة، وقيل بمقدار ما أمر أن يقامر به.
قال ابن بطال ليس فيه تجويز الحلف بهما والتكفير بالكلمة بل مراده من نسي أو جهل فحلف به؛ فكفارته التكلم بالكلمة؛ لأنَّه قد تقدَّم إليهم النهي عن الحلف بغير الله تعالى فعذر الناسي والجاهل ولذلك سوى البخاري في ترجمته الجاهل مع المتأوِّل في سقوط الحرج عنه، وأيضًا عذرهم لقرب عهدهم لجري ذلك على ألسنتهم في الجاهلية [1] .
[1] «شرح ابن بطال» (9/ 291) .