فهرس الكتاب

الصفحة 5367 من 6723

6179 - وقال لفظ (لقست) بمعنى خبثت؛ لكن كره لفظة الخبث؛ إذ الخبث حرام على المؤمنين، قال وليس النهي على سبيل الإيجاب وإنما هو من باب الأدب وقد قال عليه السلام «أصبح خبيث النفس كسلان» [1] .

قال القاضي الفرق أنه عليه السلام يخبر هناك عن صفة شخص منهم مذموم الحال لا يمتنع إطلاق هذا اللفظ عليه.

الخطابي (لقست) و (خبثت) واحد في المعنى؛ ولكنه استقبح لفظ (خبثت) فاختار لفظًا بريئًا من البشاعة سليمًا منها وكان من سننه تبديل الاسم القبيح بالحسن [2] .

[1] «شرح ابن بطال» (9/ 336) .

[2] «أعلام الحديث» (3/ 2209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت