فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 6723

358 -قوله (أَوَلِكُلِّكُمْ) هو بهمزة الاستفهام.

إن قلتَ مَا المَعْطوف عليه بالواو؛ قلتُ مقدَّرٌ؛ أي أأنت سائلٌ عن مثل هذا الظَّاهر، ومعناه لا سؤال عن أمثاله، ولا ثوبين لكلِّكم، إذ الاستفهام مفيد لمعنى النَّفي بقرينة المقام، وهذا التَّقدير على سبيل التَّمثيل.

خاتمة

قوله (ثَمَانِيَ) بفتح النُّون، وفي بعضها بالنُّون المكسورة، وبالتَّاء المفتوحة.

الجوهريُّ هو في الأصل منسوبٌ إلى الثُّمن؛ لأنَّه الجزء الَذي صيَّر السَّبعة ثمانية، فهو ثمنها، ثمَّ فتحوا أوَّله؛ لأنَّهم يغيِّرون في النَّسب، وحذفوا منه إحدى ياءي النِّسبة وعوَّضوا منها الالف، كما فعلوا المنسوب إلى الثُّمن، فثبتت ياؤه عند الإضافة كما ثبتت ياء القاضي، تقول ثماني نسوة، ويسقط مع التَّنوين عند الرَّفع والجرِّ، وتثبت عند النَّصْب؛ لأنَّه ليس بجمع.

وقوله (قَدْ أَجَرْنَا) تقدَّم، وقال الكرمانيُّ بالهمزة المَقْصورة؛ أي آمَّنَّا من أمَّنته، أو يعني إنَّ أمانك لذلك الرَّجل كأماننا له، فلا يصحُّ لعلِّيٍّ رضي الله تعالى عنه قتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت