فهرس الكتاب
357 -قوله (زَعَمَ) يُستعَمل هنا بمعنى ادَّعى أو قال.
قوله (ابْنُ أُمِّي) هو شقيقها، وإنَّما قالت ذلك لتأكيد الحُرْمة والقرابة والمشاركة في بطن، وكثرة ملازمة الأمِّ، وهو موافقٌ لقوله تعالى عن هارون لموسى صلَّى الله عليهما وسلَّم {يَا ابْنَ أُمَّ} [طه 94] ، وفي رواية الحمويِّ ابن أبي.
قوله (قَاتِلٌ) اسم فاعلٍ لا فعل ماض.
إشارة فيه إطلاق اسم الفاعل على من عزم على التَّلبس الفعل.
و (أَجَرْتُهُ) بفتح الهمزة بدون المدِّ من باب الافعال؛ أي أمّنته وأجزتُ له بالدُّخول في دار الإسلام وكأنَّه مشتقٌّ من (الجور) ، والهمزة فيه للسَّلب والإزالة، أو من الجوار بمعنى المجاورة، ولا يجوز فيه آجرت ممدودًا.
قوله (فُلَانَُ) مرفوعٌ خبر مبتدأ محذوف، ومنصوبٌ بأنَّه بدل (رجلًا) أو بدل الضَّمير المنصوب، ولعلَّها أرادت ابنها من هبيرة أو ربيبها، كما أنَّ الإبهام فيه يحتمل أن يكون من أمِّ هانئ، وأن يكون الرَّاوي نسي اسمه فذكره بلفظ (فلان) .
قال الزُّبير بن بكَّار فلان ابن هبيرة؛ هو الحارث بن هشام المخزوميِّ، انتهى.
أقول الحارث لا يقال له ابن هبيرة، وانظر «مبهماتي» .