6308 - (قال به هكذا) أي دفعه وذبه يعني هو أمر سهل عنده.
والفرح المتعارف لا يصح عليه تعالى فهو مجاز عن الرضا وعبر عنه تأكيدًا لمعنى الرضا في نفس السامع ومبالغة في تقريره.
(المهلكة) بفتح الميم وكسر اللام وفتحها مكان الهلاك وفي بعضها مهلكة بلفظ اسم الفاعل، وفي بعضها زيد عليه (وبيئة) فعيلة من الوباء.
إن قلت ما الحديث الذي له وما الذي له عليه السلام؟
قلت قال النووي قالوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو «لله أفرح ... » ؛ إلى آخره وحديث عبد الله هو «إن المؤمن» .
ج 2 ص 409