فهرس الكتاب

الصفحة 5531 من 6723

6362 - قوله (أحفوه المسألة) أي ألحوا عليه في السؤال، فأكثروا السؤال عنه، يقال أحفيته إذا حملته على أن يبحث عن الخير.

(لاف) بالرفع والنصب حالًا.

(لاحى) خاصم.

وحكم بأنه والده بالوحي أو بحكم الفراش أو بالقيافة أو بالاستلحاق.

(أنشأ) أي طفق.

(رضينا) بما عندنا من كتاب الله وسنة نبينا واكتفينا به عن السؤال وإنما قال ذلك إكرامًا له عليه السلام وشفقة على المسلمين لئلا يؤذوا النبي عليه السلام بالتكثير عليه.

فيه أن غضبه عليه السلام ليس مانعًا للقضاء لكماله بخلاف سائر القضاة وفيه فهم سيدنا عمر وفضل علمه لأنه خشي أن يكون كثرة سؤالهم كالتعنت عليه وفيه ألَّا يسأل العالم إلا عند الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت