فهرس الكتاب

الصفحة 5532 من 6723

6363 - (الهم) قيل الهم المكروه يتوقع، والحزن المكروه واقع.

(العجز) ضد القدرة.

(الكسل) التثاقل عن الأمر ضد الجلادة.

(البخل) ضد الكرم.

(الجبن) ضد الشجاعة.

(ضلع الدين) بفتحتين ثقله وشدته وقوته.

(غلبة الرجال) تسلطهم واستيلاؤهم.

وهذا الدعاء من جوامع الكلم لما قالوا أنواع الرذائل ثلاثة نفسانية وبدنية وخارجية الأولى بحسب القوى التي للإنسان العقلية والغضبية والشهوية، أيضًا فالهم والحزن تتعلق بالعقلية والجبن بالغضبية والبخل بالشهوية والعجز والكسل بالبدنية، فالثاني يكون عند سلامة الأعضاء وتمام الآلات والقوى، والأول عند قصور عضو ونحوه والضلع والغلبة بالخارجية فالأولى مالي والثاني جاهي والدعاء مشتمل على الكل.

(حازها) أي اختارها من الغنيمة وأخذها لنفسه.

(أراه) يفتح الهمزة أبصره.

(يحوي) يجمع ويدور.

(العباءة) ضرب من الأكسية فهو من باب عطف العام على الخاص.

(الحيس) تمر يخلط بالسمن والأقط وهو النطع، فيه أربع لغات.

(بدا) ظهر.

و (المحبة) تحتمل الحقيقة لشمول قدرة الله تعالى والمجاز أو فيه إضمار؛ أي يحبنا أهله وهم أهل المدينة.

و (مثل) أي في نفس حرمة الصيد لا في الجزاء ونحوه.

إن قلت في بعضها (مثل ما حرم به) [بزيادة (به) فما معناه؟

قلت إما أن يكون (مثل) منصوبًا بنزع الخافض أي بمثل ما حرم به] [1] وهو الدعاء بالتحريم أو معناه أحرم بهذا اللفظ وهو أحرم مثل ما حرم به إبراهيم عليه السلام.

و (البركة في المد) مستلزم عرفًا وعادة للبركة في الموزون والمراد البركة فيما يقدر به.

ج 2 ص 416

[1] ما بين معقوفين مثبت من «الكواكب الدراري» (22/ 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت