فهرس الكتاب
6443 - (خَيْرًا) مالًا؛ كقولِهِ تعالى {إِن تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة180]
(نَفَحَ) بالمهملةِ، يُقالُ نَفَحَ فُلانًا بشيءٍ؛ أي أعطاهُ، و (النَّفْحَةُ) الدَّفْعَةُ.
(القَاع) أرضٌ سَهْلةٌ مطمئنَّةٌ قدِ انْفرجَتْ عنها الجبالُ.
(الْحَرَّةِ) أرضٌ ذاتُ حِجارةٍ سُودٍ.
(دَخَلَ الْجَنَّةَ) أي كانَ مصيرُهُ إليها وإنْ نالَتهُ عقوبةٌ؛ جمعًا بينه وبين مثل {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ} الآية [النساء14] ، مِنَ الآياتِ المُوعِدة للفسَّاقِ [1] .
إشارةٌ قالَ الإسماعيليُّ
ج 2 ص 426
ليس في حديثِ شُعبةَ قصَّةُ المُكثرينَ والمقلِّينَ، إنَّما فيه قصَّةُ مَن ماتَ لا يُشرِكُ، والعجبُ مِنَ البُخاريِّ كيفَ أطلقَ هذا الكلامَ؟! [2]
[1] انظر «الكواكب الدراري» (22/ 209 ـ 210) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (22/ 211) ، وقال الحافظ ابن حجر (والجواب عنِ البخاريِّ واضحٌ على طريقة أهل الحديث؛ لأنَّ مرادَه أصلُ الحديث) «فتح الباري» (11/ 268) ، وقد عقَّب العينيُّ على جواب الحافظ ابن حجر بقوله (قلت الاعتراض باقٍ على ما لا يخفى؛ لأنَّ الإطلاق في موضع التقييد غيرُ جائز، وقولُه _ أي قول ابن حجر _ «بهذا» أي بأصل الحديث ... إلى آخره غيرُ سديد؛ لأنَّ الإشارة بلفظ «هذا» تكون للحاضر، والحاضر هو اللفظ المساق) «عمدة القاري» (23/ 52) .