فهرس الكتاب

الصفحة 5614 من 6723

6453 - (الْحُبْلَةِ) بضمِّ المهملةِ وسكونِ الموحَّدةِ، وقيل بفتحِهِما أيضًا [1] ثَمَرُ السَّلَمِ [2] ، أو ثمرُ عامَّةِ العِضَاه [3] ، أو بَقْلةٌ.

(مَا لَهُ خِلْطٌ) أي نَجْوُهُم يَخرُجُ منهُم مِثلَ البَعرِ، لا يَختلِطُ بعضُهُ ببعضٍ؛ لِجفافِهِ.

(تُعَزِّرُنِي) أي تؤدِّبُنِي على أحكامِ الدِّينِ، وتعلِّمُنِي وتوقفُنِي عليها، وذلكَ أنَّهُم كانوا [4] قالُوا لِعمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنه إِنَّهُ لا يُحسِنُ يُصلِّي، فقالَ إنْ كُنْتُ مُحتاجًا إلى تعليمِهِم؛ فَقَدْ خِبْتُ، وَضلَّ عَمَلِي، وضاعَ سَعيي فيما مضى وفيما صلَّيتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. حاشاهُ من ذلكَ [5] .

[1] قال الزبيدي (والحُبْلَةُ بالضمِّ، ووقَعَ في نُسَخِ «المُحْكَمِ» مضبوطًا بالفتحِ) «تاج العروس» مادة (حبل) .

[2] السَّلَم شجرٌ مِنَ العِضَاهِ، واحدتُها سَلَمَة؛ بفتح اللَّامِ، وورَقها القَرَظ الَّذي يُدبغ به، وبها سُمِّيَ الرَّجل سَلَمَةَ، وتُجمعُ على سَلَماتٍ، انظر «الصحاح» ، «النهاية» مادة (سلم) .

[3] العِضَاه شَجَرُ أمِّ غَيْلان، وكلُّ شَجَرٍ عَظيمٍ لهُ شَوْكٌ، الواحدةُ عِضَةٌ؛ بالتاءِ، وأصلُها عِضَهة، وقيل واحِدته عِضَاهة، انظر «الصحاح» ، «النهاية» مادة (عضه) .

[4] أي بعض بني أسد بالكوفة وبيَّن الحافظ ابنُ حجر أسماءَ بعضهم، وكان سعد بن أبي وقاص أميرَ الكوفة، انظر «فتح الباري» (11/ 295) و (2/ 277) (ح 755) .

[5] انظر «الكواكب الدراري» (22/ 219 ـ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت