6475 - (بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) إنَّما خصَّهما بالذِّكرِ؛ إشارةً إلى المبدأ والمعادِ، وخصَّ الأمورَ الثَّلاثةَ؛ ملاحظةً لحالِ الشَّخصِ قولًا وفعلًا، وذلك إمَّا بالنِّسبةِ إلى المقيمِ أو إلى المسافِرِ، أو إلى الأوَّلِ تخليةً والثَّاني تحليةً [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 4) .