فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 6723

374 -قوله (تَصَاوِيْرُ) عطف على (ثوب) لا على (مصلَّب) .

والمَصْدر بمعنى المفعول، أو على مصلَّب لكن بتقدير أنَّه في ثوبٍ مصوَّرٍ بالصَّليب، فكأنَّه قال مصوَّرٌ بالصَّليب أو بتصاوير غيره.

وفي بَعْضها أو فيه تصاويرٌ، وهو ظاهرٌ، وإنَّما ذكر البخاريُّ المصلَّب مع التَّصاوير لأنَّ كلًّا منهمَا يُعبَد فكان بينهمَا مناسبة.

وذكر هذا الحديث هنا؛ لأنَّه لمَّا تعرَّضت التَّصاوير له في صلاته؛ صارت عند غَيْبتها تتمثَّل له، فإذا صلَّى فيها كان بطريقٍ أولى.

تَنْبيه في الحديثِ النَّهي عن الصُّوَر، وقيل إنَّه منسوخٌ بحديث سهَيْلٍ، إلَّا ما كان رقمًا في ثوبٍ، وقيل إنَّه مخصوصٌ بخبر سَهْلٍ، وذلك أنَه كرههما في خاصَّة نفسه وأباحهما للنَّاس للضَّرورة؛ حكاهما ابن التِّين.

وقال الخطَّابيُّ ويشبه أنَّه سترت عورةً مِنْ بيتها، لعلمها بنهيه عليه السَّلام عن ستر الجدر.

ويُحتمَل أن يكونَ النَّهي مع هذا أو بعدَه، انتهى.

خاتمة

(قِرَامٌ) سترٌ فيه رقمٌ ونقوشٌ.

و (تَصَاوِيْرُ) جمع التَّصوير بمعنى الصُّورة، وفي بعضها تصاويره بالإضافة، وعلى النُّسخة الأولى الضَّمير في (فإنَّه) للشَّأن.

الخطّابيُّ القرام سترٌ رقيقٌ.

ابن بطَّال القرام ثوب صوفٍ ملوَّنٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت