فهرس الكتاب

الصفحة 5713 من 6723

6558 - (الثَّعَارِيرُ) جمع (الثُّعْرُورِ) بالمثلَّثةِ القِثَّاءُ الصِّغارُ، ونباتٌ كالهِلْيَوْنِ، وثمرُ الطَّراثِيثِ [1] .

و (الضُّغْبُوسُ) بالمُعجَمَتينِ وضمِّ الموحَّدةِ وبإهمالِ السِّينِ هو أيضًا القِثَّاءُ الصَّغيرُ، ونباتٌ مثل الهِلْيَوْنِ، والرَّجلُ الضَّعيفُ، والشَّوكةُ الَّتي تؤكلُ [2] .

والغرضُ مِنَ التَّشبيهِ بيانُ ضَعفِ حالِهِم، وطراوةِ صورتِهِم، وتجديدِ خِلْقَتِهِم.

(وَكَانَ) ؛ أي عَمْرٌو (قَدْ سَقَطَ فَمُهُ) ؛ أي كانَ لا يُعطِي الحروفَ حقَّها؛ ولهذا لُقِّبَ بالأثرمِ؛ إذِ الثَّرَمُ هو انكسارُ الأسنانِ [3] ، وهذا مقولُ حمَّادٍ.

فائدةٌ في الحديثِ إبطالُ مذهبِ المعتزلَةِ في نفيِ الشَّفاعَةِ للعُصاةِ [4] .

[1] انظر «الغريبين» مادَّة (ثعر) ، والطراثيث جمع طُرثوث؛ وهو نبتٌ ينبسط على وجه الأرض كالفِطْر، انظر «النهاية» مادَّة (طرث) .

[2] انظر «الغريبين» مادَّة (ضغبس) .

[3] في الأصل (الإسناد) ، والصواب المثبت.

[4] انظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 52) ، والمراد بالعصاة الفاسقون أصحاب الكبائر، وقد ردَّ عليهم الإمام الرازي ردًّا تفصيليًّا وإجماليًّا، قال في الجواب الإجمالي (والجواب على جميع أدلَّة المعتزلة بحرف واحد وهو أنَّ أدلَّتهم على نفي الشَّفاعة تفيد نفي جميع أقسام الشفاعات، وأدلَّتنا على إثبات الشَّفاعة تفيد إثبات شفاعة خاصَّة، والعامُّ والخاصُّ إذا تعارضا قُدِّمَ الخاصُّ على العامِّ، فكانت دلائلنا مقدَّمةً على دلائلهم) ، انظر «الأصول الخمسة» (92 - 95) ، «مفاتيح الغيب» (3/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت