فهرس الكتاب
6564 - (الضَّحْضَاحُ) ما رقَّ مِنَ الماءِ على وجهِ الأرضِ إلى نحو الكَعْبينِ، فاستُعيرَ في النَّارِ [1] .
إنْ قُلتَ أعمالُ الكفَّارِ كلُّها يومَ القيامةِ هَباءٌ، فكيفَ انتفعَ أبو طالبٍ بعملِهِ حتى شَفَعَ له
ج 2 ص 444
عليه السَّلامُ؟
قُلتُ هذا ليس جزاءً لعملِهِ، أو هو من خصائِصِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
و (أُمُّ الدِّمَاغِ) أصلُهُ وما به قوامُهُ، وقيلَ الهامةُ، وقيلَ جُلَيدةٌ رقيقةٌ تُحيطُ بالدِّماغِ [2] .
[1] انظر «النهاية» مادَّة (ضحضح) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 55) .