فهرس الكتاب
6587 - (هَلُمَّ) خطابٌ للزُّمرةِ؛ ومعناه تعالَوا، وهو على لغةِ مَن لا يقولُ هَلُمَّا، هَلمُّوا، هَلُمِّي [1] .
[و] الظَّاهرُ أنَّ ذلكَ الرَّجلَ مَلَكٌ على صورةِ إنسانٍ.
(هَمَلِ) بفتحتينِ ما يُترَكُ مُهمَلًا لا يُتعهَّدُ ولا يُرعى حتَّى يضيعَ ويهلكَ [2] ؛ أي لا يخلصُ منهم مِنَ النَّارِ إلا قليلًا، وهذا مُشعِرٌ بأنَّهم [صنفانِ] [3] كفارٌ وعصاةٌ [4] .
[1] وهي لغة أهل الحجاز، وبها جاء التنزيل، ولغة بني تميم أن تلحقها الضمائر البارزة، انظر «الخصائص» لابن جنيِّ (3/ 36) .
[2] انظر «أعلام الحديث» (3/ 2276) .
[3] بياض في الأصل، وزيد فيه هنا (وعصاة) .
[4] انظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 68 - 69) .