فهرس الكتاب
6596 - إشارةٌ (الرِّشْكُ) بكسرِ الرَّاءِ، صفةٌ لـ (يَزِيدُ) .
الكلاباذيُّ معناهُ القَسَّام [1] ، الغسَّانيُّ (هو بالفارسيَّةِ الغَيورُ، أو كبيرُ اللِّحيةِ، يقال بَلَغَ طولُ لحيتِهِ إلى أنَّهُ دخلَ فيها عقربٌ، ومكثت ثلاثةَ أيَّامٍ، ولا يدري بها!) [2] .
أقولُ الرِّشْك _ بالفارسيَّةِ _ القملُ الصَّغيرُ يلتصقُ بأصولِ الشَّعرِ؛ فعلى هذا الإضافةُ إليه أَولى مِنَ الصِّفةِ، انتهى كلامُ الكرمانيِّ [3] ، قالَ الدَّميريُّ (هو بضمِّ الرَّاءِ [وإسكان الشين وهو بالفارسية اسم للعقرب] ) [4] .
(لِم) بكسرِ اللَّامِ.
إنْ قُلتَ المعرفةُ إنَّما هي بالعملِ؛ لأنَّه أمارةٌ، فما وجهُ سؤالِهِ؟
قُلتُ معرفتُنا بالعملِ، أمَّا معرفةُ الملائكةِ _ مثلًا _ فهي قبلَ العملِ، فالغَرَضُ من لفظ (يُعْرَفُ) المبرمُ [5] ، ويُفرَّقُ بينهما بحسبِ قضاءِ اللهِ وقدرِهِ [6] .
[1] لم أجده في «الهداية والإرشاد» ، وقد نقل العينيُّ هذا الكلام وما بعده بحروفه، ولكن لم يذكر الكلاباذيَّ، بل ذكر مقوله دون نسبة، انظر «عمدة القاري» (23/ 184) .
[2] «تقييد المهمل» (3/ 1102 - 1103) .
[3] «الكواكب الدراري» (23/ 74) .
[4] ما بين معقوفين غير واضح في الأصل، والمثبت من «حياة الحيوان» للدَّميريِّ (2/ 462) .
[5] وفي مصدره وغيره ( «أيعرف» أيميز) .
[6] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 74 - 75) .