فهرس الكتاب

الصفحة 5751 من 6723

6607 - قوله (غَنَاءً) بالفتحِ والمدِّ، يقالُ أَغْنَى عنه غَناءَ فُلانٍ؛ أي نابَ عنهُ وأَجزَأَ مُجْزَأَهُ، وما فيه غَناءُ ذاك؛ أي الاضِطْلاعُ والقيامُ عليه.

(الذُّبَابَةُ) بضمِّ المعجمةِ وبالموحَّدتَينِ الطَّرَفُ.

إنْ قُلتَ في الحديثِ السَّابقِ (نَحَرَ نفسَهُ بالسَّهمِ) [خ¦6606] وهنا (بالذُّبابةِ) ؟

[قُلتُ] فلا منافاةَ؛ لاحتمالِ استعمالِهما كِلَيهِما، ومرَّ مرارًا [خ¦2898] [خ¦6493] .

(إِنَّمَا الأَعْمَالُ) أي اعتبارُ الأعمالِ لا يثبتُ إلَّا بالنَّظرِ إلى الخاتمة؛ أي عاقبةُ حالِ الشَّخصِ هي المعتبرةُ عندَ اللهِ؛ ولهذا لو كانَ كافرًا، وأسلَمَ عندَ الموتِ؛ فهو مِن أهلِ الجنَّةِ، وبالعكسِ [1] .

[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 79 - 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت