فهرس الكتاب
6616 - قوله (الجَهْدُ) بالفتحِ أشهرُ، وهو الحالةُ الَّتي يُختارُ عليها الموتُ، وقيلَ هو قلَّةُ المالِ، وكثرةُ العيالِ.
و (الدَّرَكُ) بفتح الرَّاءِ اللَّحاقُ والتَّبِعَةُ.
و (الشَّقَاءُ) بالفتح والمدِّ الشِّدَّةُ والعُسْرُ، وهو يتناولُ الدِّينيَّةَ والدُّنياويَّةَ.
و (سُوءِ الْقَضَاءِ) أي المقضِيِّ؛ إذ حكمُ اللهِ تعالى من حيثُ هو حكمُهُ كلُّه حَسَنٌ.
و (الشَّمَاتَةُ) هي الحزنُ بفرحِ العدوِّ، والفرحُ بحزنِهِ.
وإنَّما دعا عليه السَّلامُ بذلك؛ تعليمًا لأُمَّتِهِ، وهذه دعوةٌ جامعةٌ، مرَّ شرحُها في (كتابِ الدَّعواتِ) حيثُ قالَ سفيانُ هذه الأمورُ الأربعةُ؛ ثلاثةٌ منها في الحديثِ، والواحدُ منها كلامي، أنا زدتُ عليها [خ¦6347] [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 86) .