فهرس الكتاب
6615 - قوله (الْجَدِّ) هو ما جَعَلَ اللهُ تعالى للإنسانِ مِنَ الحظوظِ الدُّنيويَّةِ.
و (مِنْ) بمعنى البدل، وتُسمَّى بـ (مِن) البَدَليَّةِ؛ كقولِهِ تعالى {أَرَضِيتُمْ} ... الآية [1] [التوبة38] أي بدلَ الآخرةِ؛ أي المحظوظُ [لا ينفَعُهُ حظُّهُ بَدَلَكَ [2] ؛ أي بَدَلَ طاعتِكَ، قالَ الرَّاغبُ (قيلَ أرادَ بـ «الجدِّ» أبا الأبِ؛ أي] [3] لا ينفعُ أحدًا نسبُهُ) [4] .
النوويُّ (مِنهُم مَن رواهُ بالكسرِ، وهو الاجتهادُ؛ أي لا ينفَعُ ذا الاجتهادِ مِنْكَ اجتهادُهُ، إنَّما ينفَعُهُ رحمتُكَ) [5] ، وتقدَّمَ مِرارًا [خ¦844] [خ¦6330] .
ج 2 ص 451
[1] تمام الآية وشاهدها {أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ} .
[2] في مصدره (بذلك) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[3] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وهو مثبت من «الكواكب الدراري» (23/ 85) .
[4] «مفردات غريب القرآن» مادة (جد) (ص 188) .
[5] «المنهاج شرح مسلم» (2/ 631) ، والكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 85 - 86) .