فهرس الكتاب

الصفحة 5769 من 6723

6621 - إِنْ قُلتَ لِمَ لمْ يقل (لم يَحْنَثْ) ، وما فائدةُ زيادةِ لفظِ (الكون) ؟

قُلتُ المبالغةُ

ج 2 ص 452

فيه، وبيانُ أنَّهُ لم يكن مِن شأنِهِ ذلكَ، ولا يصحُّ كونُهُ منهُ.

و (كَفَّارَةَ الْيَمِينِ) ؛ أي آياتِها؛ وهي {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ} ... الآية [1] [المائدة89] ، قيلَ قالَهُ لمَّا حلفَ أنَّهُ لا يَبَرُّ مِسْطحًا.

قوله (غَيْرَهَا) إنْ قُلتَ ما مرجِعُ الضَّميرِ؟ إذ ليسَ المرادُ غيرَ اليمينِ خيرًا مِنها؟

قُلتُ مرجِعُهُ (اليمينُ) ؛ إذِ المقصودُ منها المحلوفُ عليه؛ مثل الخصلةِ المفعولةِ أوِ المتروكةِ؛ إذ لا معنى لقولِهِ لا أحلِفُ على الحَلِفِ [2] .

[1] تمام الآية {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 90 - 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت