6649 - (تَيْمُ اللهِ) حيٌّ من بَكرٍ.
(أَحْمَرُ) صفةٌ لِرَجلٍ.
(قَذَِرْتُهُ) بكسرِ الذَّالِ المعجمةِ وفتحِها.
و (لأُحَدِّثَنَّكَ) أي فواللهِ لأُحدِّثنَّكَ.
(نَسْتَحْمِلُهُ) نطلبُ منه إبلًا تحملُنا وأثقالَنا.
(النَّهْبُ) الغنيمةُ، وتقدَّمَ أنَّهُ اشتراها من سعدٍ [خ¦4415] ، فلعلَّهُ اشتراها من سُهمانِهِ من ذلكَ النَّهْبِ، أو هما قضيتانِ إحداهما عند قُدومِ الأشعريين، والثانيةُ في غَزاة [1] . انتهى، أقولُ (سَعْد) لا أدري مَن هو. انتهى [2] .
(غُرُّ الذُّرَا) بيضُ الأسنمةِ.
(تَغَفَّلْنَا) طلبْنا غفلتَهُ.
(تَحَلَّلْتُهَا) كفَّرْتُها، التَّحللُ هو التفصي من عُهدةِ اليمينِ، والخروجُ من حرمتِها إلى ما يُحلَّلُ له منها.
إنْ قُلتَ ما وجهُ مناسبتِهِ للتَّرجمةِ؟
قُلتُ الظاهرُ أنَّ هذا الحديثَ كان على الحاشيةِ في البابِ السَّابقِ ونقلَهُ النَّاسخُ إلى هذا البابِ، أو أنَّ البخاريَّ استدلَّ به من حيثُ إنَّهُ عليه السلامُ حلفَ في هذه القضيَّةِ مرتينِ أولًا عند الغضبِ، وأُخرى عند الرِّضا، ولم يحلف إلا باللهِ فدلَّ [على] أنَّ الحَلِفَ إنَّما هو باللهِ على الحالتينِ [3] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 105 - 106) .
[2] قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (7/ 716) (لم يتعيَّن لي مَن هو سعد إلى الآن إلَّا أنَّه يهجس في خاطري أنَّه سعد بن عبادة) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 106) ، واختار العلَّامة القسطلانيُّ وجهَ المطابقة الثاني، انظر «إرشاد الساري» (9/ 377) ، ولقد ردَّ الإمام العينيُّ ما ذكر من مناسبة الحديث للترجمة، ثم قال في «عمدة القاري» (23/ 177) (والمطابق ذكره في الباب السابق؛ لأنَّ ترجمته «باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم» ومن جملة ما يحلف به حلفه بالله) ثم قال (ويمكن أن يوجه وجه المطابقة _ وإن كان فيه بعض التعسف _ بأن الترجمة لما كانت في معنى الحلف بالآباء، وذكر حديثين مطابقين لها ذكر هذا الحديث؛ تنبيهًا على أن الحلف إذا لم يكن بالآباء ونحو ذلك لا يكون إلَّا بالله فذكره لأن فيه الحلف بالله في الموضعين) .