فهرس الكتاب

الصفحة 5812 من 6723

6668 - (هُزِمَ) بلفظِ المجهولِ.

(أُخْرَاكُمْ) أي يا عبادَ اللهِ، احْذَرُوا الَّذين من ورائِكُم أوِ اقْتُلُوهُم، والخطابُ للمسلمينَ، أرادَ إِبليسُ تغليطَهُم؛ ليقاتلَ المسلمونَ بعضُهُم بعضًا، فرجعَتِ الطَّائفةُ المتقدِّمةُ قاصدينَ لقتالِ الأُخرى ظانِّينَ أنَّهُم مِنَ المُشركينَ فتجالدَ الطائفتانِ، ويُحتمَلُ أنْ يكونَ الخطابُ للكافرينَ.

و (اليَمَانُ) ظنَّ المسلمونَ أنَّهُ مِن عسكرِ الكفَّارِ، واشتَبَهَ عليهِم فقصدُوهُ بالقتلِ، وكانَ حُذيفةُ يصيحُ ويقولُ هو أَبِي لا تقتُلُوهُ.

(مَا انْحَجَزُوا) ما امتَنَعُوا وما انكفُّوا حتَّى قتلُوهُ.

(بَقِيَّةُ) حُزنٍ [و] تحسرٍ [1] مِن قتلِ أبيهِ بذلكَ الوجهِ [2] .

[1] هذه رواية الكشميهني بالتنوين (بقيةٌ) ، ورواية أبي ذر عن الحموي والمستملي (بقيةُ خيرٍ) بالإضافة، ومعناها أنه حصل لحذيفة خير بقوله للمسلمين الذين قتلوا أباه خطأ (غفر الله لكم) فاستمر ذلك الخير فيه إلى أن مات، انظر «فتح الباري» (11/ 561) ، «إرشاد الساري» (9/ 388) .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 116 - 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت