فهرس الكتاب
6671 - و (وَهِمَ) أي في الزِّيادةِ والنُقصانِ.
إنْ قُلتَ لفظُ (أَقَصُرَتِ) صريحٌ في أنَّهُ نقصٌ.
قُلتُ هذا خلطٌ مِنَ الرَّاوي وجمعٌ بينَ الحديثينِ، وقد فَرَّقَ بينَهُما على الصوابِ في (كتابِ الصَّلاةِ) [1] ، ويُحتمَلُ أنْ يُجابَ بأنَّ المُرادَ مِنَ القصرِ لازمُهُ وهو التَّغييرُ، فكأنَّهُ قالَ أَغُيِّرَتِ الصلاةُ من وضعِها.
(يَتَحَرَّى) يجتهدُ في تحقيقِ الحقِّ بأنْ يأخذَ بالأقلِّ مثلًا [2] .
[1] الحديث الأول منهما [خ¦401] عن سيِّدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال (صلى النبي صلى الله عليه وسلم _ قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص _ فلما سلم قيل له يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء ... ) ، والحديث الثاني [خ¦1228] عن سيِّدنا أبي هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ... ) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 118) .