6676 - 6677 - قوله (يَمِينِ صَبْرٍ) هي اليَمِينُ الَّتي يُصبَرُ _ أي يُحْبَسُ _ عليها الشخصُ حتَّى يحلفَ [1] .
(بَيِّنَتكَ) بالنصبِ؛ أيِ احْضُرْ أوِ اطْلُبْ بينتَكَ، وبالرفعِ؛ أي المطلوبُ بينتُكَ أو يمينُهُ إنْ لم تكن بينةٌ.
و (إِذَنْ [2] ) جوابٌ وجزاءٌ فينصبُ (يَحْلِفَ) [3] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 121) .
[2] هكذا كُتِبَت في الأصل بالنون، وفي كتابتها خلافٌ، فالجمهور يكتبونها بالألف، والمبرد بالنون ونسب للمازني، وعن الفرَّاءِ وتبعه ابن خروف أنَّها إن عملت كتبت بالألف وإلا بالنون للفرق بينها وبين (إذا) ، واختار المقاليُّ أنَّها إن وصلت في الكلام كتبت بالنون عملت أو لم تعمل، وإذا وقف عليها كتبت بالألف، انظر «رصف المباني في شرح حروف المعاني» للمقالي (ص 156) ، «مغني اللبيب» (ص 25) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 121 - 122) ، وروى غير أبي ذرٍّ بالرفع، و (إذًا) تنصب الفعل المضارع بشروط ثلاثة الأول أن تكون مصدَّرة، والثاني أن يكون الفعل بعدها مستقبلًا، والثالث ألا يُفصَل بينها وبين الفعل بفاصل ما عدا القسم و (لا) ، والفعلُ هنا في الحديث إن أريد به الحال؛ فهو مرفوع، وإن أريد به الاستقبال؛ فهو منصوب، انظر «شرح شذور الذهب» (ص 288) ، «إرشاد الساري» (9/ 394) .