6694 - (يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ) إنْ قُلتَ الأمرُ بالعكسِ فإنَّ القَدَرَ يُلقيهِ إلى النذرِ.
قُلتُ تقديرُ النذرِ غيرُ تقديرِ الإنفاقِ، فالأوَّلُ يُلجئُهُ إلى النذرِ، والنذرُ يوصلُهُ إلى الإيتاءِ والإخراجِ.
إنْ قُلتَ القياسُ (فَأَسْتَخْرِجُ) بلفظِ المُتكلِّمِ؛ ليوافقَ السابقَ واللَّاحقَ.
قُلتُ هو التفاتٌ وبعده التفافٌ آخرُ.
(يُؤْتِيني [1] ) أي يُعطيني على ذلكَ الأمرِ الَّذي بسببِهِ [2] نذرَ؛ كالشفاءِ ما لم يُؤتِيني [3] عليه من قبلِ النَّذرِ.
إنْ قُلتَ مِن أينَ لزمَ التَّرجمةُ؟
قُلتُ مِن لفظِ (يَسْتَخْرِجُ) [4] .
[1] في الأصل (يؤتي) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب كما ورد في مصدره؛ تماشيًا مع رواية أبي ذرٍّ.
[2] في الأصل تبعًا لمصدره (سببه) ، والمثبت من «عمدة القاري» (23/ 207) ، «إرشاد الساري» (9/ 405) .
[3] في الأصل (يؤتي) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب كما في مصدره، أو (يؤتني) .
[4] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 131 - 132) .