6695 - (مُضَرِّبٍ) بكسرِ الرَّاءِ المُشدَّدةِ، ويقالُ بفتحِها [1] .
(يَنْذُِرُونَ) بكسرِ الذَّالِ وبضمِّها [2] .
(يَخُونُونَ) أي خيانةً ظاهرةً بحيثُ لا يبقى اعتمادُ الناسِ عليهِم.
(لَا يُؤْتَمَنُونَ) لا يَعتقِدُونَهُم أمناء.
(يَشْهَدُونَ) أي يَتحمَّلونَها بدونِ [التحميلِ] [3] ، أو يُؤدُّونَها بدونِ الطَّلبِ، وشهادةُ الحِسْبةِ في التَّحمُّلِ خارجةٌ عنهُ بدليلٍ آخرَ [4] .
(يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ) أي يتكثَّرونَ بما ليسَ فيهم مِنَ الشَّرفِ، أو يَجمعونَ الأموالَ، أو يغفلونَ عن أمرِ الدِّينِ؛ لأنَّ الغالبَ على السَّمينِ ألَّا يهتمَّ بالرِّياضةِ، والظَّاهرُ أنَّهُ حقيقةٌ في معناهُ، لكن إذا كانَ مستكسَبًا [5] لا خَلْقيًا [6] .
[1] انظر «توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم» لابن ناصر الدين الدمشقي (8/ 110) .
[2] انظر «الصحاح» مادَّة (نذر) .
[3] (التحميل) بياض في الأصل، وهي مستفادة من مصدره.
[4] وهو ما رواه الإمام مسلمٌ في «صحيحه» (19) (1719) عن سيِّدنا زيد بن خالد الجهنيِّ.
[5] هكذا في الأصل، وفي مصدره وغيره (مكتسبًا)
[6] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 132 - 133) .