فهرس الكتاب
(33) قوله (هَلْ يَدْخُلُ) أي هَلْ يصحُّ اليمينُ والنَّذرُ على الأعيانِ؛ مثل والَّذي نفسِي بيدِهِ أنَّ الشملةَ اشتعلَتْ عليه نارًا، ومثل أنْ يقولَ هذه الأرضُ للهِ نذرًا، ونحوه.
(بَيْرَُحَى) فيهِ وجوهٌ، المشهورُ بفتحِ الموحَّدةِ والراءِ، وسكونِ التحتانيَّةِ، وبالمهملةِ مقصورًا [1] .
واللامُ فِي (لِحَائِطٍ) لامُ التبيينِ؛ نحو {هَيْتَ لَكَ} [يوسف 23] ، أي هذا الاسمُ لحائطٍ.
(مُسْتَقْبِلَةِ) أي مقابلةِ، وتأنيثُهُ باعتبارِ البُقعةِ [2] .
[1] (بيرحاء) تصرف، ولأبي ذر بعدمه، انظر «إرشاد الساري» (9/ 410) ، وقال ابن الأثير «النهاية في غريب الحديث والأثر» مادة (برح) (هذه اللفظة كثيرًا ما تختلف ألفاظ المحدِّثين فيها فيقولون(بيرحاء) بفتح الباء وكسرها وبفتح الراء وضمها والمدِّ فيهما وبفتحهما والقصر وهي اسم مال وموضع بالمدينة).
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 137 - 138) .