فهرس الكتاب

الصفحة 5875 من 6723

6728 - (يَرْفَأُ) مهموزٌ وغيرُ مهموزٍ [1] .

(فِي عُثْمَانَ) أي هل لَكَ رغبةٌ في دخولِهم

ج 2 ص 465

عليكَ؟

(أَنْشُدُكُمْ) بضمِّ الشينِ؛ أي أسألُكُم باللهِ.

(يُرِيدُ نَفْسَهُ) ونفسَ سائِرِ الأنبياءِ، أو هو [2] جمعُ التعظيمِ.

(لَمْ يُعْطِهِ غَيْرَهُ) حيثُ خَصَّصَ الفيءَ كُلَّه أو جُلَّه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وقيل أي حيثُ حلَّلَ الغنيمةَ لَهُ، ولم تحلَّ لسائرِ الأنبياءِ.

(احْتَازَهَا) ما جَمَعَهَا لنفسِهِ دونَكُم.

(اسْتَأْثَرَ) استبدَّ وتفرَّدَ.

(بَثَّهَا) نشرَها وفرَّقَها عليكُم [3] .

و (هَذَا الْمَالُ) أي هذا المقدارُ الَّذي تطلُبانِ حصَّتَكُما مِنْهُ.

و (مَجْعَلَ مَالِ اللهِ) أي ممَّا هو في جهةِ مصالحِ المُسلمينَ.

(كَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ) أي أنتُما مُتَّفقانِ لا نزاعَ بينَكُما.

(بِذَلِكَ) أي بأنْ تعملا فيهِ كما عَمِلَ عليه السَّلامُ وعملَ أبو بكرٍ.

الخطَّابيُّ(هذهِ القضيَّةُ مُشكلَةٌ؛ لأنَّهما إذا كانا قد أخذَا هذهِ الصَّدقةَ من عمرَ على الشَّريطَةِ؛ فمَا الَّذي بدا لَهُما بَعدُ حتَّى تخاصمَا؟

فالجواب أنَّه كانَ تشُقُّ عليهِما الشركةُ، فطلبا أنْ يقسمَ بينَهُما؛ ليستقلَّ كلُّ واحدٍ منهُما بالتدبيرِ والتصرُّفِ فيما يصيرُ إليه، فمنعَهُما عمرُ القسمَ؛ لئلَّا يجريَ عليها اسمُ الملكِ؛ لأنَّ القِسمةَ إنَّما تقعُ في الأملاكِ، وبتطاولِ الزَّمانِ يُظَنُّ به الملكيةُ) [4] .

[1] انظر «الصحاح» مادَّة (رفأ) ، وفي هامش «اليونينية» ( «يَرْفَا» هكذا في الفرعِ الَّذي بيدنا بدون همز وعليها علامة «أبي ذرٍّ» ، وفي القسطلانيِّ «قال في الفتحِ روايتنا من طريق أبي ذرٍّ يرفأ بالهمز» فحرر) ، انظر «فتح الباري» (6/ 236) (3094) ، «إرشاد الساري» (9/ 424) .

[2] في الأصل (وهو) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[3] في الأصل (عليك) ، والمثبت من مصدره.

[4] «أعلام الحديث» (2/ 1440 - 1441) (3094) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 156 - 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت