فهرس الكتاب
6733 - قوله (أَشْفَيْتُ) أي أَشْرَفْتُ.
(الشَّطْرُِ) بالجرِّ والرفعِ [1] .
(كَبِيرٌ) بالمثلَّثةِ وبالموحَّدةِ [2] .
(إنْ تَرَكْتَ) بفتحِ الهمزةِ وبكسرِها؛ فالتقديرُ فهو خيرٌ؛ ليكونَ جزاءً للشَّرطِ [3] .
(الْعَالَةُ) جمع (العائلِ) وهو الفقيرُ.
(يَتَكَفَّفُونَ) أي يمدُّونَ إلى النَّاسِ أَكُفَّهُم للسُّؤالِ.
(أُجِرْتَ) بلفظِ المجهولِ؛ مِنَ (الأَجْرِ) .
(أُخَلَّفُ [4] عَنْ هِجْرَتِي) أي أبقى بمكةَ مُتخلِّفًا عنِ الهجرةِ.
(لَعَلَّكَ [5] ) استُعمِلَ استعمالَ (عَسَى) [6] .
(الْبَائِسُ) شديدُ الحاجَةِ أوِ الفقيرُ.
(يَرْثِي) بكسرِ المثلَّثةِ يرقُّ ويترحَّمُ، قيل هذا كلامُ سعدٍ [7] ، وقيل كلامُ الزُّهريِّ [8] ، وتقدَّمَ [خ¦1295] [خ¦2742] .
[1] بالرفعِ روايةُ أبي ذرٍّ، على الابتداءِ والخبرُ محذوفٌ؛ أي فالشطرُ أتصدَّقُ به؟ وبالجرِّ روايةٌ لغيرِهِ؛ عطفًا على قوله (بثلثي) ، انظر «عمدة القاري» (23/ 238) ، «إرشاد الساري» (9/ 428) ، وضبطَها الزمخشريُّ بالنصبِ بفعلٍ مضمَرٍ؛ أي أهبُ الشطرَ، «الفائق في غريب الحديث» (2/ 244) .
[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 334) ، وتقدَّم بالشكِّ (1295) .
[3] بكسر الهمزة على الشرط، وحُذِفَ من جواب الشرط الفاء والمبتدأ، وبفتح الهمزة على تأويل المصدر، انظر «مشارق الأنوار» (1/ 42) ، «شواهد التوضيح والتصحيح» (ص 192) رقم المسألة (49) ، «فتح الباري» (5/ 430 - 431) (2742) .
[4] في هامش «اليونينيَّة» ( «أَأُخَلَّفُ» هكذا في النسخ المعتمدة بأيدينا، وعبارة القسطلانيِّ «أُخَلَّفُ» بحذف همزة الاستفهام) ، وانظر «إرشاد الساري» (9/ 428) .
[5] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيرِهِ وهي رواية «اليونينيَّة» (ولعلَّ) .
[6] انظر «مغني اللبيب» (ص 279) .
[7] صحَّحه القاضي عياضٌ في «مشارق الأنوار» (2/ 367) .
[8] قاله ابنُ عبد البرِّ في «التمهيد» (8/ 391) ، «الاستذكار» (7/ 278) ، وانظر «فتح الباري» (5/ 429 - 430) (2742) ، وتقدَّم الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 160 - 161) .