فهرس الكتاب

الصفحة 5890 من 6723

6745 - (لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ) الإضافةُ للبيانِ؛ نحو شجرُ الأراكِ، أي الموالي الَّذينَ همُ العَصَبَةُ.

إنْ قُلتَ قد يكونُ لأصحابِ الفروضِ.

قُلتُ هم مقدَّمونَ على العصبةِ، فإذا كان للأبعدِ؛ فبالطريقِ[الأَوْلى للأقربِ أيضًا.

و (الْكَلُّ) العيالُ.

و (الضَّيَاعُ) بفتحِ الضَّادِ مصدرٌ بمعنى (الضَّائِعُ) ؛ كالطِّفْلِ] [1] الَّذي لا شيءَ له، فأنا ناصرُهُ.

(فَلِأُدْعَى) بلفظِ أمرِ الغائبِ المجهولِ، وفي بعضِها بسكونِ اللَّامِ [2] ، والقياسُ ألَّا تُثبَتَ الألفُ؛ لأنَّه مجزومٌ، ولعلَّهُ لغةٌ، وهو مثلُ قولِ الشَّاعرِ [من الوافر]

~أَلَمْ يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي بِمَا لَاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيَادِ [3]

[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وهو مثبت من مصدره.

[2] انظر «شرح ابن بطال» (8/ 361) .

[3] البيت مطلع لقصيدةٍ لقيس بن زهير العبسيِّ، ذُكِرَ في «الكتاب» لسيبويه (3/ 316) ، «سر صناعة الإعراب» لابن جني (2/ 630 - 631) ، «المقاصد النحوية» للعيني (1/ 254) ، وتوجيهُهُ أن يقدر أنَّ الياء كانت متحركة فحذفت حركتها للجزم، أو أنَّ الياء حذفت للجزم، والياء الموجودة فاشية عن إشباع الكسرة، انظر «الرضي على الكافية» (4/ 26) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت