فهرس الكتاب
6754 - (خُيِّرَتْ) بلفظِ المجهولِ، وزوجُها اسمُهُ مُغيثٌ [1] .
إنْ قُلتَ ما وجهُ مناسبتِهِ بالتَّرجمةِ؟
قُلتُ لمَّا كانَ الولاءُ للمُعتِقِ؛ استوى فيه السائبةُ وغيرها.
إنْ قُلتَ ما الفرقُ بين المُرسَلِ والمُنقطِعِ؟
قُلتُ اختُلفَ فيهما، والمشهورُ أنَّ المُرسَلَ قولُ غيرِ الصَّحابيِّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، والمُنقطِعَ هو أنْ يسقُطَ مِنَ الإسنادِ رجلٌ، أو يُذكرَ فيه رجلٌ مُبْهَمٌ، وقيلَ المُنقطِعُ مثلُ المُرسَلِ؛ وهو كلُّ ما لا يتَّصلُ إسنادُهُ، غيرَ أنَّ المُرسَلَ أكثرُ ما يُطلَقُ على ما رواهُ التَّابعيُّ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [2] .
قالَ الخطيبُ (المُنقطِعُ ما رُوِيَ عَنِ التَّابعيِّ فمَنْ دونَهُ مَوقوفًا عليهِ مِن قولِهِ أو فعلِهِ) [3] .
ج 2 ص 468
[1] انظر «الأسماء المبهمة» (ص 296) .
[2] اعتمده الخطيبُ في «الكفاية في علم الرواية» (ص 37) .
[3] «الكفاية في علم الرواية» (ص 38) ، عزاه إلى بعض أهل العلم، ونعته ابن الصلاح بقوله (وهذا غريب بعيد) ، «علوم الحديث» (ص 59) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 170 - 171) .