فهرس الكتاب

الصفحة 5944 من 6723

6815 - 6816 - قوله (مَنْ سَمِعَ) قيلَ يشبهُ أنْ يكونَ أبا سلمةَ؛ لما صُرِّحَ باسمِهِ في الرواياتِ الأُخرِ [1] .

و (الْمُصَلَّى) هو مُصلَّى الجنائِزِ، وهو بقيعُ الغرقدِ.

(أَذْلَقَتْهُ) بالمعجمَةِ؛ أي أقلقتْهُ وأصابتْهُ بحدِّها.

فيه أنَّ للإمامِ أنْ يسألَ عن شروطِ الرَّجمِ، والتَّعريضَ للمُقرِّ بالدَّفعِ عن نفسِهِ، وجوازُ استنابةِ الإمامِ في إقامةِ الحدِّ، وفيهِ أنَّ مُصلَّى الأعيادِ والجنائِزِ ليسَ له حكمُ المسجدِ، وأنَّهُ بمجرَّدِ الهربِ لا يسقطُ الحدُّ [2] .

ابنُ بطالٍ (إذا رجعَ عن إقرارِهِ؛ قالَ الشَّافعيُّ وأحمدُ والكوفيونَ يُترَكُ ولا يُحَدُّ) [3] .

[1] قال الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (12/ 126) (صرَّح يونسُ ومعمرُ في روايتهما بأنَّه أبو سلمةَ) .

[2] لأنَّ هربَه ليس بصريح في رجوعه عن الإقرار، لكن يكفُّ عنه في الحال، فإن رجع؛ فذاك، وإلَّا؛ حُدَّ، انظر «شرح ابن بطال» (8/ 435) ، «المغني» (10/ 167) ، «مغني المحتاج» (4/ 196) .

[3] «شرح ابن بطال» (8/ 434) ، وانظر «الهداية مع حاشية اللكنوي» (4/ 83) ، «الأم» (7/ 392) ، «مغني المحتاج» (4/ 195 - 196) ، «المغني» (10/ 167، 188) ، والرَّاجح عند المالكية أنَّه إذا رجع عن إقراره؛ تُرِكَ، انظر «مواهب الجليل» (8/ 394) ، «حاشية الدسوقي على الشرح الكبير» (18/ 370 - 371) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 203 - 204) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت