فهرس الكتاب

الصفحة 6048 من 6723

6920 - (الإِشْرَاكُ) إنْ قُلتَ هوَ مفردٌ، كيفَ طابقَ السُّؤالَ بلفظِ الجمعِ؟

قُلتُ لمَّا قالَ (ثُمَّ مَاذَا؟) ، صدقَ أنَّهُ يسألُ عَن أكثرَ مِنَ الواحدِ، أو مضافٌ مقدَّرٌ؛ نحوَ أكبرُ الكبائرِ.

إنْ قُلتَ تقدَّمَ أنَّهُ قالَ (ثُمَّ أنْ تقتلَ ولدَكَ) [خ¦4477] .

قُلتُ لعلَّ حالَ ذلكَ السائلِ كانَ يقتضِي تغليظَ أمرِ القتلِ والزَّجرَ عنهُ، وحالَ هذا تغليظَ أمرِ العقوقِ.

(الْغَمُوسُ) أي ما تغمِسُ صاحبَها فِي الإثمِ أوِ النَّارِ.

و (يَقْتَطِعُ) أي يأخذُ قِطعةً مِن مالِهِ لنفسِهِ، وهوَ على سبيلِ المثالِ، وأمَّا حقيقتُهُ [1] فهيَ اليمينُ الكاذِبةُ الَّتي يتعمَّدُها صاحبُها عالمًا أنَّ الأمرَ بخلافِهِ، ولفظُ (قُلْتُ) إمَّا لعبدِ اللهِ، وإمَّا لبعضِ الرُّواةِ عنهُ [2] .

[1] في الأصل (حقيقة) ، والمثبت من مصدره.

[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت