فهرس الكتاب

الصفحة 6049 من 6723

6921 - (بِالأَوَّلِ) أي ما عملَ في الكفرِ.

و (بِالآخِرِ [1] ) أي ما عملَ في الإسلامِ.

الخطَّابيُّ (ظاهرُهُ خلافُ ما اجتمعَ عليهِ الأئمَّةُ مِن أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما قبلَهُ، فتأويلُهُ أنَّهُ يُعيَّرُ بِما كانَ مِنهُ في الكفرِ ويُبَكَّتُ بِهِ؛ كأنْ يقالَ لهُ أليسَ قد فعلْتَ كيتَ وكيتَ، وأنتَ كافرٌ فهلَّا منعَكَ إسلامُكَ مِن مُعاودةِ مثلِهِ؛ إذا أسلمْتَ، ثُمَّ يُعاقَبُ على المعصيةِ الَّتي اكتسبَهَا؛ أي في الإسلامِ) [2] .

أقولُ يحتملُ أنْ يكونَ معنى أساءَ في الإسلامِ ألَّا يكونَ صحيحَ الإسلامِ، أو لا يكونَ إيمانُهُ خالصًا بأنْ يكونَ مُنافِقًا ونحوَهُ [3] .

[1] هكذا في الأصل تبعًا لما في مصدره، ولم أجده روايةً.

[2] «أعلام الحديث» (4/ 2311 - 2312) .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 43 - 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت