فهرس الكتاب

الصفحة 6067 من 6723

6938 - (أَلَا تَقُولُوهُ) أي ألا تظنُّونَهُ يقولُها، والقولُ بمعنى الظَّنِّ كثيرٌ [1] ، أنشدَ سيبويه

~ ... ... ... فَمَتَى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا؟ [2]

يعني فمتى تظنُّ الدارَ تجمعُنا.

قيلَ مقتضى القياس (تقولُونَهُ) بالنونِ.

وأُجيبَ بأنَّ هذا جازَ تخفيفًا، قالُوا حذفُ [نونِ] الجمعِ بلا ناصبٍ وجازمٍ لغةٌ فصيحةٌ [3] ، ويحتملُ أنْ يكونَ خطابًا للواحدِ، والواو إنَّما حدثَتْ مِن إشباعِ الضَّمَّةِ.

(لَا يُوَافَى) في بعضِها [4] ؛ أي لن يأتيَ أحدٌ بهذا القولِ [5] .

[1] في الأصل (كثيرًا) ، والمثبت من مصدره، وانظر «لسان العرب» مادَّة (قول) .

[2] «الكتاب» (1/ 124) ، وهو عجز بيت من الكامل، وصدرُهُ (أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ) ، وقائلُهُ عمر بن أبي ربيعة، انظر «ديوانه» .

[3] انظر «شرح التسهيل» لابن مالك (1/ 52 - 53) .

[4] كما مرَّ في (ح 6422) .

[5] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت