6938 - (أَلَا تَقُولُوهُ) أي ألا تظنُّونَهُ يقولُها، والقولُ بمعنى الظَّنِّ كثيرٌ [1] ، أنشدَ سيبويه
~ ... ... ... فَمَتَى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا؟ [2]
يعني فمتى تظنُّ الدارَ تجمعُنا.
قيلَ مقتضى القياس (تقولُونَهُ) بالنونِ.
وأُجيبَ بأنَّ هذا جازَ تخفيفًا، قالُوا حذفُ [نونِ] الجمعِ بلا ناصبٍ وجازمٍ لغةٌ فصيحةٌ [3] ، ويحتملُ أنْ يكونَ خطابًا للواحدِ، والواو إنَّما حدثَتْ مِن إشباعِ الضَّمَّةِ.
(لَا يُوَافَى) في بعضِها [4] ؛ أي لن يأتيَ أحدٌ بهذا القولِ [5] .
[1] في الأصل (كثيرًا) ، والمثبت من مصدره، وانظر «لسان العرب» مادَّة (قول) .
[2] «الكتاب» (1/ 124) ، وهو عجز بيت من الكامل، وصدرُهُ (أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ) ، وقائلُهُ عمر بن أبي ربيعة، انظر «ديوانه» .
[3] انظر «شرح التسهيل» لابن مالك (1/ 52 - 53) .
[4] كما مرَّ في (ح 6422) .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 57) .