فهرس الكتاب

الصفحة 6087 من 6723

6954 - إشارةٌ إنْ قُلتَ ما وجهُ تعلُّقِ الحديثِ بالكتابِ؟

قُلتُ قالُوا [مقصودُهُ الرَّدُّ على الحنفيَّةِ حيثُ صحَّحُوا صلاةَ مَن أحدثَ في الجلسةِ الأخيرةِ وقالُوا] [1] التَّحلُّلُ يحصلُ بكلِّ ما يضادُّ الصَّلاةَ [2] ، فهُم متحيِّلُونَ في صحَّةِ الصَّلاةِ، معَ وجودِ الحديثِ.

ووجهُ الرَّدِّ أنَّهُ مُحدِثٌ في صلاتِهِ، فلا يصحُّ؛ لأنَّ التَّحلُّلَ منها ركنٌ منها؛ لحديثِ «وتحليلُها التَّسليمُ» [3] كما أنَّ التَّحريمَ بالتَّكبيرِ ركنٌ منها، وحيثُ قالُوا المُحدِثُ في الصَّلاةِ يتوضَّأُ ويبني [4] ، وحيثُ حكمُوا بصحَّتِها عندَ عدمَ النِّيَّةِ في الوضوءِ؛ لعلَّةِ أنَّهُ ليسَ عبادةً [5] .

[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وقد أُثبت من مصدره.

[2] انظر «الهداية مع حاشية اللكنوي» (1/ 386) .

[3] جزء من حديثٍ رواه أبو داود (61) والتِّرمذيُّ (3) وابنُ ماجه (275) في «سننهم» عن سيِّدنا عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال التِّرمذيُّ (هذا الحديث أصحُّ شيءٍ في هذا الباب وأحسنُ) .

[4] انظر «الهداية مع حاشية اللكنوي» (1/ 381) .

[5] انظر «الهداية مع حاشية اللكنوي» (1/ 103) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت