فهرس الكتاب
6972 - و (أَجَازَ) أي تمَّمَ النَّهارَ، أو أنفذَهُ.
(الْمَغَافِيرُ) جمعُ (المُغفورِ) ؛ بضمِّ الميمِ صمغٌ كالعسلِ له رائحةٌ كريهةٌ [1] .
و (جَرَسَتْ) لحسَتْ باللِّسانِ وأكلَتْ.
(الْعُرْفُطُ) شجرٌ خبيثُ الثَّمرِ.
و (أُنَادِيهِ) بالنُّونِ، وفي بعضِها بالموحَّدةِ [2] .
(فَرَقًا) أي خوفًا.
و (حَرَمْنَاهُ) منعْنَاهُ منَ العسلِ.
إنْ قُلتَ تقدَّمَ أنَّهُ شربَ في بيتِ زينبَ، والمتظاهرتانِ على هذا القولِ عائشةُ وحفصةُ [خ¦5267] .
قُلتُ لعلَّهُ شربَ في بيتِهِما [فهما] قضيَّتانِ.
إنْ قُلتَ كيفَ جازَ على أزواجِهِ عليه السَّلامُ الاحتيالُ؟
قُلتُ هذا كانَ من مقتضياتِ الغيرةِ الطبيعيَّةِ للنِّساءِ، وقد عُفِيَ عنها [3] .
[1] في الأصل (له رائحة كرائحة كريهة) ، والمثبت من مصدره.
[2] (أناديه) رواية ابن عساكر وأبي الوقت وأبي ذرٍّ عن المستمليِّ، و (أبادئه) رواية الأصيليِّ وأبي ذرٍّ عن الحمُّوي والكشميهني، ورواية «اليونينيَّة» (أبادره) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 84 - 86) .