فهرس الكتاب
6984 - (يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ [1] ) ، وإنَّما قالَ بهذهِ العبارةِ؛ لأنَّ تعريفَهُ إدراجٌ منهُ زائدٌ على كلامِ شيخِهِ.
(الْحُلمُ) بضمَّتينِ، وبسكونِ اللَّامِ [2] ؛ الرُّؤيا، لكن خصَّصُوا الرُّؤيا بالمحبوبِ، والحلمَ بالمكروهِ، قالوا إنَّ اللهَ تعالى يخلقُ في قلبِ النائمِ اعتقاداتٍ كما يخلقُها في قلبِ اليقظانِ، وربَّما جعلَها عَلَمًا على أمورٍ أُخرَ تلحقُها في ثاني الحالِ، كما جعلَ الغيمَ علامةَ المطرِ، والجميعُ خلقُ اللهِ تعالى، لكن جعلَ ما هو عَلَمٌ على ما يصيرُ بحضورِ الشَّيطانِ فنُسِبَ إليه مجازًا؛ لحضورِهِ عندَها، وإن كانَ لا فعلَ لهُ حقيقةً [3] .
[1] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وهي رواية «اليونينية» (يحيى هو ابن سعيد) ، بدون الواو.
[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 196) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 98) .