فهرس الكتاب
6983 - قوله (الْحَسَنَةُ) وهو إمَّا باعتبارِ حسنِ ظاهرِها، أو حسنِ تأويلِها، وقسَّمُوا الرُّؤيا إلى حسنةٍ ظاهرًا وباطنًا؛ كالتَّكلُّمِ معَ الأنبياءِ، أو ظاهرًا لا باطنًا؛ كسماعِ الملاهي، وإلى رديئةٍ ظاهرًا وباطنًا؛ كلدغِ الحيةِ، أو ظاهرًا لا باطنًا؛ كذبحِ الولدِ.
قوله (مِنَ النُّبُوَّةِ) أي في حقِّ الأنبياءِ [دونَ غيرِهم، وكانَ الأنبياءُ] [1] يُوحَى إليهم في منامِهم كما يُوحَى في اليقظةِ، وقيل معناهُ أنَّ الرُّؤيا تأتي على موافقةِ النُّبوَّةِ، لا أنَّها جزءٌ باقٍ منَ النُّبوَّةِ [2] .
[1] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأثبت من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 98) .