فهرس الكتاب
7042 - (حُلم) بضمِّ اللَّامِ وسكونِهِ [1] .
و (تَحَلَّمَ) أي تكلَّفَ الحلمَ.
و (كُلِّفَ) أي [2] يومَ القيامةِ؛ أي عُذِّبَ بذلكَ، وذلكَ التَّكليفُ نوعٌ منَ التَّعذيبِ فلا استدلالَ في جوازِ تكليفِ ما لا يُطاقُ [3] ، كيفَ وأنَّه ليسَ في دارِ التَّكليفِ؟
قوله (كَارِهُونَ) أي لاستماعِهِ أو هاربونَ مِن ذلكَ.
(الآنُكُ) بالمدِّ وضمِّ النُّونِ وبالكافِ؛ الرَّصاصُ
ج 2 ص 510
المُذابُ.
(وَكُلِّفَ) يحتملُ أنْ يكونَ عطفًا تفسيريًّا لقوله (عُذِّبَ) ، وأنْ يكونَ نوعًا آخرَ، [مرَّ في (بابِ بيع التَّصاويرِ) ] [4] [خ¦2225] .
قوله (وَصَلَهُ أَيُّوبُ) قالَ ذلكَ؛ لأنَّهُ في الطَّريقِ الآخرِ الَّتي بعدَهُ موقوفٌ غيرُ مرفوعٍ.
إنْ قُلتَ أينَ جزاءُ هذهِ الشُّروطِ وهوَ (مَنْ صَوَّرَ ... ) إلى آخره [5] ؟
قُلتُ هوَ (كُلِّفَ) و (صُبَّ) و (عُذِّبَ) كما تقدَّمَ فهذا اختصارٌ [6] .
[1] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 196) .
[2] في الأصل (إلى) ، والمثبت من مصدره.
[3] قاله ردًا على القرطبيِّ، انظر «المفهم» (5/ 433) ، وبيَّن القرطبيُّ معنى التكليف بالمحال فقال (لكن ليس مقصودُ هذا التكليف طلبَ الامتثال، وإنَّما مقصوده تعذيب المكلَّف وإظهار عجزه عمَّا تعاطاه؛ مبالغةً في توبيخه وإظهار قبيح فعله، والله تعالى أعلم) .
[4] في الأصل (من مباحث التصوير) بدل (مر في باب بيع التصاوير) .
[5] في الأصل (وآخره) ، ولعلَّ المثبت هو مصدره.
[6] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 134 - 135) .