فهرس الكتاب

الصفحة 6190 من 6723

7055 - 7056 - و (بَايَعنَا [1] ) بلفظِ الغائبِ والمُتكلِّمِ روايتانِ [2] .

(مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا) أي فرحِنَا وحزنِنَا ومحبوبِنَا ومكروهِنَا.

و (أَُثرَةٍ) أي على استئثارِ الأُمراءِ بحظوظِهِم واختصاصِهِم إيَّاها بأنفسِهِم.

و (الْأَمْرَ) الإمارةَ.

قوله (إِلَّا أَنْ تَرَوْا) أي بايعَنا قائلًا (إِلَّا أَنْ تَرَوْا) وإلَّا فالمناسبُ (نَرَى) بلفظِ المُتكلِّمِ.

و (الْبَوَاحُ) بفتحِ المُوحَّدةِ وخفَّةِ الواوِ وبالمُهملَةِ؛ الظَّاهرُ المكشوفُ الصُّراحُ، [باحَ] بالشَّيءِ إذا صرَّحَ بهِ.

ج 2 ص 513

النَّوويُّ (المرادُ بالكفرِ هنا المعاصِي؛ أي إلَّا أنْ ترَوا مِنهم مُنكَرًا مُحقَّقًا تعلمونَهُ مِن قواعدِ الإسلامِ؛ إذ عندَ ذلكَ تجوزُ المنازعةُ بالإنكارِ عليهِم) [3] .

أقولُ الظَّاهرُ أنَّ الكفرَ على ظاهرِهِ، والمرادُ منَ النِّزاعِ القتالُ.

(الْبُرْهَانُ) الدَّليلُ القطعيُّ؛ كالنَّصِ ونحوِهِ، وفي بعضِها (بَراحًا) بالراء [4] .

[1] كذا في الأصل، وفي مصدره (فبايعناه) ، وهي رواية أبي ذرٍّ والأصيلي.

[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 147) .

[3] «المنهاج شرح مسلم» (4/ 1942) .

[4] قال القاضي عياضٌ في «مشارق الأنوار» (1/ 86) (قوله في كتاب «مسلم» «إلَّا أن تروا كفرًا براحًا» كذا قرأتُه على الخشني، وكذا كان في كتابه، وعند غيره من شيوخنا «بواحًا» بالواو، ومعناهما سواءٌ؛ أي ظاهر بيِّن) ، والحديث في «صحيح مسلم» (42) (1709) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 147 - 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت