فهرس الكتاب
7088 - قوله (الْشَعَفُ) بالمُعجمَةِ والمُهملَةِ المفتوحَتينِ؛ رأسُ الجبلِ وأعلاهُ.
و (مَوَاقِعَ الْقَطْرِ) يعني التِّلالَ والبراريَ والأوديةَ.
إنْ قُلتَ فيهِ أنَّ الاعتزالَ أَولى، والقواعدُ الإسلاميَّةُ تقتضِي أولويَّةَ الاختلاطِ، ولهذا شُرِعَ الجماعةُ في الصَّلواتِ؛ لاختلاطِ أهلِّ المَحلَّةِ، والجُمُعةُ لأهلِ البلدِ، والعيدُ لأهلِ السَّوادِ أيضًا، والوقوفُ بعرفاتٍ لأهلِ الآفاقِ، ومُنِعَ نقلُ اللَّقيطِ منَ البلدِ إلى القريةِ وجوازُ العكسِ.
قُلتُ الأوقاتُ والأحوالُ مُختلفَةٌ؛ فالجليسُ الصَّالحُ خيرٌ منَ الوَحدةِ، وهيَ منَ الجليسِ الطَّالحِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 165) .