فهرس الكتاب

الصفحة 6221 من 6723

7089 - 7090 - 7091 - (أَحْفَوْهُ) بالمُهملَةِ؛ أي ألحُّوا عليهِ وبالغُوا وردَّدُوا.

(لَاحَى) خاصمَ.

(يُدْعَى) يُنسَب، وكانَ اسمُهُ عبدَ اللهِ على الأصحِّ.

و (دُونَ الْحَائِطِ) أي عندَهُ [1] .

(لَافٌّ [2] ) في بعضِها [3] نصبًا على الحالِ [4] .

و (مُعْتَمِرٌ) هوَ ابنُ سلمانَ التيميُّ، وهوَ عطفٌ على (يَزِيدُ) ، وحيثُ قالَ البُخاريُّ قالَ فلانٌ؛ فيه إشارةٌ إلى أنَّهُ أخذَهُ مذاكرةً لا تحديثًا

ج 2 ص 518

ولا تحميلًا، وأرادَ بذكرِهِ هنا التَّصريحَ بسماعِ سعيدٍ عَنْ قَتادةَ [وسماعِ قَتادةَ] [5] عَنْ أنسٍ.

هذا ولمَّا ألحُّوا على سيِّدنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ؛ كرهَ مسائلَهُم، وعزَّ على المسلمينَ الإلحاحُ والتَّعنُّتُ عليهِ، وتوقَّعُوا نزولَ عقوبةِ اللهِ تعالى عليهِم، فبكَوا خوفًا مِنْها، فمثَّلَ اللهُ الجنَّةَ والنَّارَ لهُ وأراهُ كلَّ ما يُسأَلُ عنهُ.

فيهِ فضيلةُ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ.

والظَّاهرُ أنَّ الأقوالَ في كيفيَّةِ الاستعاذةِ كقولِهِ، وقالَ بعضُ الشَّارحينَ وأمَّا استعاذتُهُ عليهِ السَّلامُ منَ الفتنِ؛ فهوَ تعليمٌ لأُمَّتِهِ، وفي روايةِ خليفةَ (شَرِّ الْفِتَنِ) ، وفي غيرِها (سُوْءِ) [6] .

[1] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 166) .

[2] قال العينيُّ في «عمدة القاري» (24/ 199) (ويروى «لافٌّ» وهو الأوجه) .

[3] كذا رواية الأكثر، وهي رواية «اليونينيَّة» .

[4] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 166) .

[5] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأُثبت من مصدره.

[6] انظر «شرح ابن بطال» (10/ 160) (6440) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت