فهرس الكتاب
7169 - (أَلْحَنَ) أبلغَ وأفطنَ وأعلمَ بحجَّتِهِ.
و (قِطْعَةً مِنَ النَّارِ) أي مآلُهُ إليها.
فيه أنَّ البشرَ لا تعلمُ الغيبَ إلَّا أن يُعلِّمَهُ اللهُ، وأنَّهُ يحكمُ بالظَّاهرِ، وحكمُهُ في مثلِ هذه القضيَّةِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يكونُ إلَّا صحيحًا؛ لأنَّهُ لا يحكمُ إلا بالبيِّنةِ، كما هو مقتضى الشَّريعةِ، وإنَّما التَّقصيرُ والخطأُ إنَّما هو من
ج 2 ص 528
الشَّاهدَينِ مثلًا، وكذلكَ كلُّ حاكمٍ بمقتضى البيِّنة، وإنْ كانَتْ خطأً.
وفيه أنَّ حكمَ الحاكمِ لا ينفذُ باطنًا ولا يحلُّ حرامًا، خلافًا للحنفيَّةِ [1] .
[1] انظر «الهداية مع حاشية اللكنوي» (5/ 382) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 214) .