فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 6723

7206 - (عَلَى الْمَوْتِ) أي على أنْ نُقاتلَ بينَ يدَيهِ ونصبرَ، ولا نفرَّ حتَّى نموتَ.

إنْ قُلتَ تقدَّم أنَّهم بايعُوا على السَّمع والطَّاعة [خ¦2157] [خ¦7199] ، وعلى الهجرةِ وعلى الجهادِ [خ¦2962] ، وعلى الصَّبرِ وعلى عدمِ الفرارِ [خ¦2958] ، وسيجيئُ قريبًا أنَّهم بايعُوا على بيعةِ النِّساءِ [خ¦7213] ، وعلى الإسلامِ [خ¦7216] ونحوِهِ.

قُلتُ المقاماتُ مختلفةٌ، فإذا جاءَ الأعرابيُّ ليسلمَ؛ بايعَهُ على الإسلامِ، ولمَّا كانوا في الحُديبيةِ مُستعدِّينَ للقتالِ في صددِهِ؛ بايعُوا على الصَّبرِ وعلى الموتِ، ولمَّا كانُوا في العقبةِ _وهوَ أوائلُ الإسلامِ مؤسِّسينَ للقاعدةِ الكليَّةِ_؛ بايعُوا على السَّمعِ والطَّاعةِ في كلِّ شيءٍ، وعلى ما في آيةِ بيعةِ النِّساءِ [1] ، وهلمَّ جرًّا [2] .

[1] وهي قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت