فهرس الكتاب

الصفحة 6348 من 6723

7214 - قوله (بِالْكَلَامِ) فيهِ إشارةٌ إلى أنَّ بيعةَ الرِّجالِ كانت باليدِ أيضًا.

و (يَمْلِكُهَا) إمَّا بالنِّكاحِ، وإمَّا بملكِ اليمينِ.

والمرادُ (بِهَذِهِ) هي {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ ... } ؛ الآيةَ [1] [الممتحنة 12] [2] .

[1] تمام الآية {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت