فهرس الكتاب

الصفحة 6430 من 6723

7300 - (الْآجُرُّ) مُعرَّبٌ.

(أَسْنَانُ الْإِبِلِ) أي إبلِ الدِّيَاتِ؛ لاختلافِها في العمدِ وشبهِهِ والخطأ [1] .

قوله (حَدَثًا) أي بِدعةً أو ظلمًا.

اللَّعنةُ هنا هو البعدُ عنِ الجنَّةِ أوَّلَ الأمرِ، بخلافِ لعنةِ الكُفَّارِ فإنَّها البعدُ عنها كلَّ الإبعادِ أوَّلًا وآخرًا.

(الصَّرْفُ) الفريضةُ، (الْعَدْلُ) النَّافلةُ، وقيلَ بالعكسِ.

(فِيهَا) أي في الصَّحيفةِ، وفي بعضِها [2] ؛ أي الكتابِ.

و (الذِّمَّةُ) العهدُ والأمانُ؛ يعني أمانُ المسلمِ للكافرِ صحيحٌ، والمسلمونَ كنفسٍ واحدةٍ، فيعتبرُ أمانُ أدناهُم منَ العبدِ والمرأةِ ونحوِهِما لهُ.

(أَخْفَرَ) نقضَ عهدَهُ.

(وَالَى) أي نسبَ نفسَهُ إليهِم؛ كانتمائِهِ إلى غيرِ أبيهِ، أو انتمائِهِ إلى غيرِ معتقِهِ، وذلكَ لمَا فيهِ مِن كُفرِ النِّعمةِ، وتضييعِ حقوقِ الإرثِ والوَلاءِ والعَقْلِ، وقطعِ الرَّحمِ ونحوِهِ.

(بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ) ليسَ لتقييدِ الحكمِ بهِ، وإنَّما هو إيرادُ الكلامِ على ما هو الغالبُ.

إنْ قُلتَ ما وجهُ مناسبتِهِ للتَّرجمةِ؟

قُلتُ لعلَّهُ استفادَ مِن قولِ عليٍّ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ تبكيتَ مَن تنطَّعَ في الكلامِ وجاءَ بغيرِ ما في الكتابِ والسُّنَّةِ [3] .

[1] في الأصل (كالخطأ) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[2] وهي رواية «اليونينيَّة» .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 45 - 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت