7301 - (مُسْلِمٌ) يحتملُ أنْ يكونَ ابنَ صُبَيحٍ أو ابنَ أبي عِمرانَ؛ لأنَّهما يرويانِ عن مسروقٍ، والأعمشُ يروي عنهُما [1] .
قوله (شَيْئًا تَرَخَّصَ فِيهِ [2] ) أي أَسْهَلَ فيه؛ مثلَ الإفطارِ في بعضِ الأيَّامِ والصَّومِ في بعضِها في غيرِ رمضانَ، ومثلَ التَّزوُّجِ، واحترزَ قومٌ عنهُ بأنْ سردُوا الصَّومَ واختارُوا العُزوبةَ.
و (أَعْلَمُهُمْ) إشارة إلى القوَّةِ العلميَّةِ، و (أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً) _أي [أَتْقَاهُم] _ إلى القوَّةِ العمليَّةِ؛ أي هم يتوهَّمونَ أنَّ رغبتَهُم عمَّا فعلتُ أفضلُ لهُم، وليسَ كما توهَّموا إذ [3] أنا أعلمُهُم بالأفضلِ وأولاهُم بالعملِ [4] .
[1] قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (13/ 279) ( «مسلم» هو ابن صُبيح بمهملة وموحَّدة مصغرًا وآخره مهملة، وهو أبو الضُّحى مشهور بكنيته أكثر من اسمه، وقد وقع عند مسلمٍ مصرَّحًا به في رواية جرير عن الأعمش فقال عن أبي الضحى به [(127) (2356) ] ، وهذا يغني عن قول الكرماني).
[2] و (فيه) ثبت لأبي ذرٍّ.
[3] في الأصل (إذا) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 46 - 47) .