فهرس الكتاب
7346 - إنْ قُلتَ أينَ مقولُ (يَقُولُ) ؟
قُلتُ جعلَهُ كالفعلِ اللَّازمِ؛ أي يفعلُ القولَ ويحقِّقُهُ، أو هو محذوفٌ.
و (رَفَعَ رَأْسَهُ) جملةٌ حاليَّةٌ.
قوله (فِي الْآخِرَةِ [1] ) إنْ قُلتَ ما وجهُ التَّخصيصِ بها، ولهُ الحمدُ في الدُّنيا أيضًا؟
قُلتُ نعيمُ الآخرةِ أشرفُ، فالحمدُ عليه هو الحمدُ حقيقةً، أوِ المرادُ بـ (الآخرةِ) العاقبةُ؛ أي مآلُ كلِّ الحمودِ إليكَ [2] .
قوله (فُلَانًا) يعني مثلَ رِعْلٍ وذكوانَ مرَّ في (آلِ عمرانَ) [خ¦4559] انتهى [3] ، سمَّيتُهُم في «مبهماتي» [4] .
[1] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره (الأخيرة) .
[2] تعقَّبَ الحافظ ابنُ حجر الكرمانيَّ في «فتح الباري» (13/ 313) بأنَّهُ ظنَّ أنَّ قوله في (الآخرة) متعلِّق بالجملة وأنه بقيَّة الذِّكر قاله صلى الله عليه وسلم في الاعتدال، وليس هو من كلامه صلى الله عليه وسلم، بل هو من كلام ابن عمرَ رضي الله عنهما، ومراده في الرَّكعة الآخرة، ثم قال (ثم يُنظر في جمعه «الحمد» على «حمود» ) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 72 - 73) .
[4] «التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح» (ص 409) .