فهرس الكتاب

الصفحة 6477 من 6723

7347 - قولُهُ (لَهُمْ) أي لعليٍّ وفاطمةَ ومَن عندَهُما، أو أقلُّ الجمعِ اثنانِ.

(بَعَثَنَا) منَ النَّومِ للصَّلاةِ، حرَّضَهم عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ على الصلاةِ باعتبارِ الكسبِ والقدرةِ الكاسبةِ [1] ، وأجابَهُ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ باعتبارِ القضاءِ والقدرِ.

قالُوا كانَ يضربُ فخذَهُ تعجُّبًا من سرعةِ جوابِهِ والاعتذارِ بذلكَ، أو تسليمًا.

المهلَّبُ (لم يكنْ لعليٍّ أنْ يدفعَ ما دعاهُ عليه السَّلامُ إليه منَ الصَّلاةِ بقولِهِ، بل كانَ عليه الاعتصامُ بقَبولِهِ، ولا حُجَّةَ لأحدٍ في تركِ المأمورِ بهِ بمثلِ ما احتجَّ به عليٌّ) [2] ، مرَّ في (كتاب التَّهجُّدِ) [خ¦1127] .

(الْجِدَالُ) هو المخاصمةُ والمدافعةُ، ومنهُ قبيحٌ

ج 2 ص 552

وحسنٌ وأحسنُ، فما كانَ لتبيينِ الحقِّ منَ الفرائضِ مثلًا؛ فهو أحسنُ، وما كانَ لهُ مِن غيرِ الفرائضِ؛ فهو حسنٌ، وما كانَ لغيرِهِ؛ فهو قبيحٌ، أو هو تابعٌ للطَّريقِ فباعتبارِهِ يتنوَّعُ أنواعًا وهذا هو الظَّاهرُ [3] .

[1] في الأصل (والكاسبة) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[2] انظر «شرح ابن بطال» (10/ 377) .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 73 - 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت